الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008
بعد ما فاض بهن الكيل قررن أن يكن أكثر ايجابية من رجال الوطن العربى جميعا
انهن نساء غزة المحاصرة ... اللاتى تظاهرن مساء اليوم أمام البوابة المصرية لمعبر
رفح ونجح بعضهن فى العبور عنوة رغم أنف الأمن المصرى
فماذا ينتظرن أكثر من ذلك ؟؟
أطفالهن يموتون من الجوع والبرد القارص
ورجال العرب صامتون ينعمون بالدفىء فى المشاتى وأمام المدافىء الفخمة
فلتستعدن يا نساء مصر ونساء كل البلاد العربية
فالزمن القادم زمنكن
ليس بالمساواة مع الرجل وحقوق المرأة وهذه الشعارات الجوفاء
إنما بوقوفكن أمام الظلم والقهر
فسيأتى يوم نقف مكان نساء غزة ..نرى أطفالنا يموتون فى أحضاننا ولا نملك لهم
شيئا
وقتها سنجد أنفسنا وحدنا فى المعركة ولا رجل من رجالنا يقف حينها فى وجه الظالم
لا يخاف لومة لائم
فيا نساء العرب ...غطوا رجالكم وصوتوا
ا
كتبها Farida Taha في 02:17 صباحاً ::
15 تعليق
الأحد,كانون الأول 30, 2007
منذ سنوات وهذه القضية تثار فى مصر من قبل بعض بعيدى النظرمن المصريين الشرفاء لوضع حد وحل لتلك المهزلة التى تتكرر كل عام
فالموضوع باختصار .. هذا الرفات المدفون بقرية (دميتوه ) بدمنهور محافظة البحيرة لرجل يهودى يسمى (أبو حصيرة) أتى من بلده المغرب إلى مصر منذ مئات السنين ليستقر بتلك القرية البسيطة ويعمل بها اسكافيا إلى أن مات ودفن بتلك القرية
وفجأة وبعد عقد اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل ادعى بعض الصهاينة أن أبا حصيرة هذا كان حاخاما يهوديا من ذوى الكرامات والبركات وبدأوا يتوافدون إلى مصر فى أواخر شهر ديسمبر من كل عام احتفالا
بمولد هذا الحاخام المدعى طامعين فى كراماته ..ولكن منذ بضع سنوات ازداد التوافد الصهيونى إلى تلك القرية المصرية حتى وصل أعداد اليهود الذين يأتون احتفالا بمولد هذا الرجل إلى بضعة آلاف فى السنوات الأخيرة ومنهم حاخامات بالدولة الصهيونية وأعضاء بالكنيست الاسرائيلى ومواطنون عاديون أما عن مظاهر الاحتفال فتشمل شرب الخمر وذبح الخراف والخنازير وشق الملابس والرقص بطريقة هيستيرية على الأنغام اليهودية ..كل هذا يحدث على أرض تلك القرية المصرية المسكينة والتى كتب عليها تحمل تلك المهازل كل عام وكذلك
المزيد ...
كتبها Farida Taha في 01:07 صباحاً ::
22 تعليق
الإثنين,كانون الأول 24, 2007
منذ أيام وبينما أجلس فى غرفتى فى هذا المساء الشتوى البارد تنامى إلى مسامعى صوت التلفاز خارج الغرفة يعرض أحداث أحد أفلام الثمانينات فوصل صوت أحد أبطال الفيلم إلى أذنى يتحدث إلى آخر فى محطة بنزين يخرج منها صوت المذياع يذيع تتر أحد البرامج الاذاعية , شد انتباهى إليه سؤال وجهه أخى لوالدتى قائلا : التتر ده مش غريب عليا.. بتاع برنامج ايه؟
فردت أمى عليه قائلة بأنه تتر برنامج (أخبار خفيفة ) وعندما سمعت اسم البرنامج ضحكت وأطلقت العنان لذاكرتى حيث أثار اسم البرنامج بعض الذكريات القديمة حينما كنت طفلة فى المرحلة الابتدائية باحدى المدارس التى تنقسم فيها الدراسة إلى فترتين : فترة صباحية وأخرى مسائية لصغر حجم المدرسة وكنت أدرس بالفترة المسائية .. كنت حينها أستيقظ صباح كل يوم لأكمل واجباتى المدرسية بينما تقوم أمى بألاعمال المنزلية المعتادة على صوت الراديو خاصة اذاعة البرنامج العام ورغم صغر سنى الا إنى تعلقت بهذه الاذاعة وبرامجها الصباحية الجميلة حيث اعتدت يوميا سماع برنامج (إلى ربات البيوت) كان يجذبنى إليه صوت مقدمته الاذاعية الكبيرة صفية المهندس رحمها الله وهى تقرأ رسائل المستمعات ومشكلاتهن طالبات منها الرأى والمشورة ورغم أنى لم أكن أعى فى أحايين كثيرة حجم المشكلة أو نوعها وذلك لصغر سنى إلا أننى كنت
المزيد ...
كتبها Farida Taha في 11:51 مساءً ::
4 تعليقات
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
عندما ينفق المصريون 9.5 مليار جنيه على الكلام فى المحمول سنويا طبقا لدراسة لاحد أساتذة كلية التجارة باحدى الجامعات المصرية
وعندما يستخدم 74% منهم هواتفهم فى الثرثرة و11% فى برامج المسابقات وفقا لنفس الدراسة
وعندما ينفق المصريون 186 مليون جنيه سنويا على نغمات ورسائل المحمول الفاضحة طبقا لدراسة قام بها المركز
القومى للاتصالات
وعندما نرى انتشار أجهزة المحمول بين أفراد الأسر متوسطة الدخل بل والأقل من المتوسطة وما يستلزم ذلك مصروفات شحن الرصيد شهريا على الاقل
وعندما ينفق المصريون 4 مليارات جنيه سنويا على التدخين طبقا لتقرير لمجلس الوزراء
فاذن نحن شعب مرفه وما ندعيه من ارتفاع الأسعار وقلة الدخل ما هو الا افتراءات على حكومتنا الموقرة
فحقا لحالنا نحن المصريين العجب رغم الغلاء الجنونى الذى نعانى منه والذى طال جميع السلع والخدمات ورغم ثبات أجورنا تقريبا إلا أن الأسواق بجميع أنواعها لا تزال مزدحمة بمرتاديها من جميع الفئات تقريبا
بل لا يكتفى معظمنا بتوفير احتياجاته الضرورية فقط من مأكل وملبس وتعليم وعلاج بل يسعى كذلك لامتلاك بعض مظاهر الرفاهية من محمول ودش
وجهاز كمبيوتر ولا مانع من اشتراك لتوفير خدمة الانترنت يدفع مقابل الحصول عليها شهريا ما يوازى ثمن (كيلو لحمة تقريبا )
فعجبا لنا
نعم من حقنا الحصول على قدر من الرفاهية مادامت بعيدة عن التبذير وسوء الاستخدام ولكن هل ما نملكه من بعض مظاهر الرفاهية الآن ينفى ما نردده عن ارتفاع الأسعار وقلة مستوى الدخول ؟؟؟
أم أننا نحيا فى هذه البلد ببركة دعا الوالدين؟؟؟
المزيد ...
كتبها Farida Taha في 01:37 صباحاً ::
24 تعليق